أخبار

12:10am الاثنين 19 نيسان 2021

على الرصيف
نعم بيروت مظلومة
الأحد 4 شباط 2018 - 5:07

بيروت عاصمة عظيمة وعريقة ولكنها تعرضت لظلم كبير في العديد من القضايا والإستحقاقات، وهذا الأمر ظهر بشكل واضح وصريح على مدى السنوات الماضية.

نعم بيروت ظلمت حين غاب نوابها عنها طوال الفترة الماضية، وظلمت ايضاً حين حرم أبنائها من فرص العمل، حين قال أحد ممثليها ان ابنائها ليسوا جاهزين للدخول الى وظائف الدولة.

بيروت تعرضت للظلم حين تم تهجير ابنائها الى بشامون وعرمون وصولاُ الى الإقليم وصيدا، بيروت ظلمت حين ضاعت أملاك أبنائها في وسط بيروت، نعم ظلمت ايضاً وايضاً حين غابت عنها المشاريع الإنمائية والخدماتية.

عدم الإعتراف بهذه المظلومية هو ظلم بحد ذاته، فبيروت شبعت الوعود الفارغة، شبعت الخطابات الكلامية في كل استحقاق إنتخابي.

مظلومية بيروت هذه لا تعني ان العاصمة استسلمت، بل انها تتحضر لإطلاق الصوت عالياً خلال الإنتخابات النيابية المقبلة وهذا لسان حال أبنائها الرافضين للطببقة السياسية الحالية.

"زواريب" جال في شوارع العاصمة حيث الإجماع على المظلومية الحاصلة، والشكاوى لا تعد ولا تحصى من الكهرباء الى المياه وصولاً للنفايات وإنعدام فرص العمل.

محمد ابن منطقة الزيدانية قال: "الوظائف قد تكون معدومة، نوابنا في سبات عميق، بدأنا نسمع أصواتهم في بعض الأحيان خاصة وان الإنتخابات قد إقتربت ولكن ليعلموا بأن أبناء العاصمة هذه المرة لن يمر عليهم الخداع والشعارات الفارغة.

اما غسان وهو من أبناء العاصمة ومقيم في منطقة بشامون قال: "هم من قاموا بتهجيري فلماذا أصوت لهم، والمشكلة الأكبر انهم لا يرون بأن هناك مظلومية، كفى متاجرة بنا وارحلوا عنا.

هو وجع العاصمة المدوي في كل مكان، هو الغضب على مسيرة مليئة بالتاريخ والحضارة والإنجازات التي يسعى البعض للقضاء عليها.





حالة الطقس

حالة الطقس