أخبار

12:17am الاثنين 19 نيسان 2021

على الرصيف
صرخة البيارته: شوارعنا محتلة
الأحد 12 تشرين الثاني 2017 - 4:14

لا مكان لنا في الشارع.. هو لسان حال البيروتي في شوارع وزواريب العاصمة بسبب الإنتشار الغير شرعي للعوائق في ظل غياب #بلدية_بيروت عن مراقبة ومحاسبة من قام بوضعها.

في جولة داخل شوارع العاصمة يظهر للجميع بأن الاملاك العامة في المدينة اصبحت شبه محتلة في ظاهرة تزداد يوماً بعد يوم، إضافة الى ان إحتلال البعض لمواقف السيارات على جوانب الطرقات تسببت بالعديد من المشاكل بين أبناء الحي الواحد.

هذه الظاهرة لم تقتصر على إحتلال بعض المواطنيين للإماكن العامة بل شملت ايضاً إحتلال السياسيين والمصارف والمدارس والمؤسسات التجارية للأملاك العامة من خلال وضع بلوكات الاسمنت بحجة الإجراءات الأمنية او للسيطرة على هذه الأماكن من اجل تأمين "باركينيغ" للمواكب والباصات الخاصة بهم.

مصادر أشارت لـ"زواريب" ان انتشار البلوكات الاسمنتية في بعض شوارع العاصمة سببه دعم ما يسمى بشركات "الفاليه باركينغ" المنتشرة في العديد من الشوارع الرئيسية داخل العاصمة بيروت".

وأضافت المصادر: "إن معظم هذه الشركات تعمل بتغطية من بعض الشخصيات السياسية دون الإكتراث لحق المواطن في الاملاك العامة".

جولة "زواريب" داخل احياء العاصمة استطلعت اراء #البيارته الذين اكدوا رفضهم التام لهذه الظاهرة مطالبين "بلدية_بيروت" بالتدخل الفوري لتحرير العاصمة وحفظ حق اهلها في الأملاك العامة.

محمد وهو من سكان منطقة سليم سلام قال لـ"زواريب": "اسكن في مبنى جميع مواقف السيارات امامه محتلة من قبل المؤسسات التجارية دون وجه حق، وسيارتي الخاصة مجبر على وضعها في "باركينغ" بمنطقة مارالياس مقابل بدل شهري وقدره 120 دولار".

وسأل محمد: "هل يوجد اي قانون يسمح لهذه المؤسسات بإحتلال املاكنا العامة، وأين بلدية بيروت من هذه الاحتلال الغير شرعي؟

بدوره سامر وهو من سكان منطقة الحمرا اشتكى من هذه الظاهرة وقال: "لا حسيب ولا رقيب، تغتصب الارصفة وتقسم ولا يوجد من يحاسب، الدولة غائبة وكذلك البلدية".

وتابع سامر بالقول: "اذا كنت تريد الحصول على موقف لسيارتك عليك التوجه للمسؤول الحزبي في المنطقة فهو رئيس بلدية الحي".

من جهته عمر وهو من سكان منطقة الملا قال: "ارصفتنا خاضعة للمليشيات وعلى عينك يا تاجر، ممنوع علينا ركن السيارة بحجة أنه هو من استولى على هذا الموقف أو ذاك والدولة في ثبات عميق".

صرخة واحدة اطلقها اهالي العاصمة "ارصفتنا واملاكنا العامة ملغمة بعواميد وجنازير وهي تحت الإحتلال"، ويبقى السؤال الى متى ستبقى بيروت محتلة وبعيدة عن إهتمام المعنيين؟





حالة الطقس

حالة الطقس