أخبار

11:01pm الأحد 18 نيسان 2021

على الرصيف
المعابر غير الشرعية.. مجازر خلف الجبال
الأحد 21 كانون الثاني 2018 - 5:03

الإتجار بالبشر الى العلن من جديد وهذه المرة من خلال المعابر غير الشرعية على الحدود اللبنانية – السورية، فالعاصفة التي ضربت لبنان مؤخراً وأدت الى موجة من الصقيع كشفت عن عصابات تهريب تعمل بعيداً عن اي رقابة أو محاسبة.

14 نازحاً سورياً كانوا ضحية الإتجار بالبشر في ظل تساؤلات عن موقف الحكومة اللبنانية من عملية ضبط الحدود التي تهدد في الأصل امن واستقرار لبنان على كافة الأصعدة.

تساؤلات كثيرة طرحت حول المسؤولين عن هذا التفلت الأمني، ومن يؤمن التغطية الكاملة للمهربين وسط تأكيد ضرورة وضع حد للتفلت الحاصل في المناطق الجبلية القريبة من الحدود.

مصادر أشارت الى ان المهربين يغرون الراغبين بالدخول الى لبنان  خلسة ويسلبنوهم مدخراتهم الا ان الامور لا تسلم في كل مرة وان العديد من الضحايا سقطوا جراء هذا الأمر.

المصادر ذكرت ايضاً ان هناك العديد من الضحايا سقطوا خلال عملية التهريب وان بعضهم تعرض للقتل المتعمد بسبب الخلاف على البدل المالي.

المأساة الإنسانية هذه دفعت رئيس بلدية الصويري حسين عامر الى عقد مؤتمر صحافي بحضور مخاتير وفاعليات المنطقة ناشد فيه الرؤساء الثلاثة إستحداث مراكز أمنية لضبط هذه الظاهرة.

المتاجرة بالبشر وإدخال النازحيين بطرق غير شرعية ليست جديدة على المناطق الحدودية، ولكنها تحولت الى كارثة إنسانية تستدعي تدخل الدولة والجهات المعنية لضبط الحدود ووقف المجازر التي ترتكب خلف الجبال.





حالة الطقس

حالة الطقس