أخبار

09:38pm الأربعاء 5 آب 2020

آخر الأخبار
التباسات المصالحة بين ريفي والحريري
الجمعه 22 آذار 2019 - 7:39

ما بين استقالة وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي من حكومة الرئيس تمام سلام في 21 شباط عام 2016 إلى لقاء المصالحة مع الرئيس سعد الحريري في دارة الرئيس السابق فؤاد السنيورة في 12 آذار عام 2019، أكثر من ثلاث سنوات، جرى فيها الكثير وقيل فيها الكثير، فهل انطوت الصفحة المثيرة للجدل وعلى ماذا؟

سؤال سيظل يتردد لفترة تطول أو تقصر، ما دام أن فحوى المصالحة يبقى مجهولاً، فقد عُرف سبب الانفصام ولم يعلن السبب الحقيقي للوئام، بل لا يُدرى إن كانت للمصالحة بنود وفقرات، يتم تنفيذها تباعاً، غير انسحاب ريفي من المعركة الفرعية في طرابلس وإفساح المجال لمرشحة المستقبل ديما الجمالي للعودة إلى البرلمان. وفي الأثناء، سرى نبأ اللقاء المفاجأة محدثاً صدمة مختلطة المشاعر لدى أنصار الرجلين، فلم يكن تمهيد مسبق للقاعدة الشعبية رغم كثرة الأنباء سابقاً عن قرب نزول ريفي إلى بيت الوسط، كما أن اللقاء في مكان محايد، لم يكن محبذاً كثيراً لأنصار الحريري، فيما لم يكن كافياً لأنصار ريفي. وما بين الشكل والمضمون، يُخشى أن تكون المصالحة قفزة في الهواء من دون أسس متينة، فلم يكن ثمة قرار بضم ريفي إلى تيار المستقبل، ولا يُعرف ما المكاسب التي جناها ريفي من اللقاء وعدم ترشحه في الانتخابات الفرعية. وفيما لم يتغير موقف ريفي من التسوية الرئاسية ومن حزب الله، يتمسك الحريري بهذه التسوية ويهادن حزب الله داخل الحكومة وخارجها. فعلى ماذا كانت المصالحة؟ وهل كانت مجرد تسوية فرعية لحلّ مشكلة ثانوية؟ 

 





حالة الطقس

حالة الطقس